حدثت في العقود الأخيرة من عمر البشرية طفرة إلكترونية دخلت جميع المجالات الإنسانية، وكانت الثقافة قد تأثرت بهذه الطفرة كغيرها من فروع النشاط الإنساني، مما أدى إلى تنوع أساليب النشر التقليدية، وتحولها إلى الشكل الإلكتروني، والذي يعني استخدام أجهزة وأنظمة وحواسيب ومواقع إلكترونية في عملية نشر الكتاب وإيصالها بطريقة أسهل وأسرع للقارئ.
وحرصاً من دار الكتب الوطنية على مواكبة التطور واتباع الأساليب الحديثة ومواكبة التقدم في هذا المجال، لما له من أهمية في نشر الثقافة والوعي لدى المتلقين؛ أحدثت قسماً جديداً يختص بالنشر الإلكتروني.
وللنشر الإلكتروني كثير من الميزات التي تعد من الأهداف التي دفعت الدار إلى إنشاء هذا القسم، ومن تلك الأهداف:
1ـ الوصول إلى شريحة أوسع من المتلقين.
2ـ نشر أكبر عدد ممكن من الكتب والمصنفات.
3ـ توفير الوقت والجهد على الباحثين والمطالعين.
4ـ تحقيق انتشار أوسع للكتب في أقل تكلفة.