ADACH
التسجــيل
  • اسم المستخدم :

  • كلمة السر :

الأخبار

100 خبير عالمي يبحثون سبل صون الصقارة والصيد المستدام

29 نوفمبر, 2011

 

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثاني للبيزرة، في مدينة العين خلال الفترة من 11 إلى 17 ديسمبر المقبل بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، والمجلس البريطاني للصقارة، وبمشاركة حوالي 700 صقار وخبير من 75 دولة.

وتنظم الهيئة ضمن فعاليات المهرجان أعمال "المنتدى الدولي للصقارة"، خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر، بمشاركة حوالي 100 خبير في الصقارة ومسؤولين من اليونسكو والمؤسسات التراثية والبيئية الدولية المعنية، وتبحث جلسات اليوم الأول في "صحة الصقور.. الإسعافات الأولية وإعادة التأهيل" و"تراث الصيد بالصقور" و"الضوابط القانونية للصيد بالصقور.. التجارة والحيازة وفوائد صون الصقارة"، في حين تتناول جلسات اليوم الثاني "مشروعات صون الصقور" و"تدريب الصقارين" و"الخطط المستقبلية لليونسكو" و"الصقارة في التراث العربي".

وتتمحور جلسات اليوم الثالث حول "صون الطرائد والصيد المستدام" و"النظرة لرياضة الصيد بالصقور" و"التواصل بين الصقارين".

ويبحث بيل جونستون خلال جلسات المنتدى في "تاريخ وتطور القوانين والقواعد الناظمة للحياة البرية في الولايات المتحدة وتطبيقها على الصقارة"، فيما يعرض ياسوكو نيهونماتسو في ورقته لمدارس الصقارة اليابانية ووجهات نظر اليابانيين الذين يفهمون الصقارة على أنها شكل من أشكال الفن أو الأدب وينبغي صونها والحفاظ عليها.

ويقدم مارك لورنس من إدارة البيئة والحفاظ عليها في المركز الوطني لبحوث الطيور في مؤسسة "رينيكو" للحفاظ على الحياة البرية ورقة عمل حول "إدارة طيور الحبارى في أبوظبي"، باعتبار أن هذه الطيور تأتي في صميم الصقارة داخل الإمارات نظرا لأنها الفريسة الرئيسية للصقارين.

ويقول لورنس إن الحفاظ على الصقارة التقليدية يرتبط بالمحافظة على طيور الحبارى في بيئتها، لافتا إلى إنشاء أبوظبي في عام 1989، المركز الوطني لبحوث الطيور من أجل دراسة الحبارى الآسيوية المتوطنة والمهاجرة والحفاظ عليها.

ويتحدث آن باس وجاكي ستريك مدير مركز حماية وإكثار الحيوانات المهددة بالانقراض في الشارقة حول تجربة المركز في إعادة تأهيل الجوارح في الإمارات، والتعاون مع المركز الوطني لبحوث الطيور في سويحان بأبوظبي في تركيب جهاز إرسال متصل بالأقمار الصناعية ويعمل بالطاقة الشمسية على طير من فصيلة النسر الكبير المرقط "أكويلا كلانغا" أعيد تأهيله. ويبحث الدكتور أناتولي ليفين من مختبر الطيور في معهد كازاخستان لعلوم الحيوان في "التجارة غير الشرعية وتراجع أعداد الصقور الحرة في كازاخستان"، فيما يقدم أدريان رويتر من الصندوق العالمي للحياة البرية في المكسيك ورقة عمل بعنوان "الوضع القائم والاتجاهات السائدة في التجارة الدولية بأنواع الصقور".

ويستعرض لوك سميث من مجموعة بحوث الجوارح في جامعة إسطنبول في تركيا في "التجربة التركية في فرض ضوابط على صيادي الصقور غير الشرعيين"، بينما يبحث نيامبايار باتبايار من مركز علوم الحياة البرية والحفاظ عليها في الاستخدام المستدام للصقور الحرة في منغوليا.

وتتمحور ورقة عمل البرفيسور توم كيد من صندوق الشاهين في الولايات المتحدة حول "مساهمات صندوق الشاهين في الحفاظ على الجوارح"، حيث تأسس الصندوق في جامعة كورنيل عام 1970 بهدف استعادة صقور الشاهين في أميركا الشمالية.

ويتحدث إيفيلو كليزوروف من مركز إعادة تأهيل الحياة البرية وتربية الحيوانات في بلغاريا، حول جهود المركز الذي يعتبر وحدة متخصصة تابعة لرابطة البلقان الأخضر لحماية الطبيعة، وهي منظمة غير حكومية تعنى بإعادة تأهيل الحيوانات والأنواع النادرة المهددة بالانقراض، ومعالجتها وتخليصها من الأمراض وإعادة إطلاقها من جديد في الطبيعة.

ويقدم الدكتور غوردون تي. ميلور من جامعة بيدفوردشاير من بريطانيا في ورقته، أفكارا حول إعادة تأهيل صقور الشاهين وإطلاقها في بريطانيا، حيث يعد الشاهين طائرا ذا رمزية عالية ليس فقط في ميدان الصقارة فحسب، بل أيضا في دورات الحفاظ على البيئة والقصص الشعبية، ويعكس سلوكه الرفيع مشاعر الشغف الجياشة التي أثيرت حول هذا الطير الأكثر انتشار في العالم بين الصقور.

الاسم  
البريد الإلكتروني    
اسم صديقك  
بريده الإلكتروني    
& المرجعية الاسهم إغلاق

© 2011 أبوظبي للثقافة و التراث | اتصل بنا